image

التعليم هو أحد أقوى أدوات السلام — الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية

التعليم هو أحد أقوى أدوات السلام — الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية

دافوس، سويسرا: قال الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية  سعادة السفير الدكتور خالد الغيث، إن التعليم يجب أن يُوضَع في صميم الجهود العالمية لبناء السلام، وذلك خلال مشاركته في دافوس

وأوضح الدكتور الغيث أن العالم اليوم في حاجة ملحّة إلى السلام، ليس فقط بوصفه غيابًا للنزاعات، بل باعتباره منظومة قيم متجذّرة في الحياة اليومية، تُشكّل طريقة تفكير المجتمعات وتواصلها وعلاقاتها فيما بينها

ووصف اتفاق إبراهيم بأنه منصة للمسؤولية الجماعية، مؤكدًا أن التحديات العالمية لا يمكن معالجتها إلا من خلال الحوار والشجاعة الأخلاقية

وقال: يمثّل اتفاق إبراهيم منصة تُواجَه فيها تحديات العالم ليس بالاستسلام، بل بتحمّل المسؤولية، وتُرسَم من خلالها مسارات المستقبل عبر الحوار والشجاعة

وفي حديثه عن وثيقة الأخوة الإنسانية – وثيقة أبوظبي – أشار الدكتور الغيث إلى أنها توفّر إطارًا أخلاقيًا وقيميًا لبناء سلام دائم، من خلال تركيزها على الكرامة الإنسانية والتضامن والمسؤولية المشتركة

وأضاف: إن السلام الدائم يجب أن يقوم على الكرامة الإنسانية، والتفاهم المتبادل، والمسؤولية تجاه بعضنا البعض. ويجب أن يكون متجذّرًا في القيم المشتركة، وموجَّهًا بالوضوح الأخلاقي، ومدعومًا بمجتمعات تختار التعاون بدلًا من العداء

وسلّط الضوء على التعليم بوصفه أحد أكثر الأدوات فاعلية المتاحة للبشرية في تشكيل الأسس الفكرية والأخلاقية

وقال: في حين يُعدّ التعليم الأفراد للمنافسة، يجب عليه أيضًا أن يُعدّهم للتعايش

وحذّر الدكتور الغيث من استمرار الخطابات القائمة على الخوف، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأطفال حول العالم لا يزالون ينشأون وهم يرثون انقسامات لم يكونوا سببًا في صنعها

وأضاف: لا يمكننا القبول بعالم يُدرَّب فيه الجيل القادم على الشك في “الآخر” قبل أن يلتقي به أصلًا

وأكد أن تعليم السلام يجب أن يضع التفكير النقدي، والتعاطف، والكرامة في صميم قيمه الأساسية

وقال: إن السلام الحقيقي يبدأ عندما نعلّم الشباب ليس فقط ماذا يفكّرون، بل كيف يفكّرون، والأهم من ذلك، كيف يعيشون مع الآخرين بكرامة

وبصفته الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، شدّد الدكتور الغيث على أن السلام يجب أن يُفهَم بوصفه جهدًا إنسانيًا جماعيًا، وليس مجرد نتيجة دبلوماسية

وقال: السلام ليس جهدًا دبلوماسيًا فحسب، بل هو مشروع إنساني

وأضاف أن منصات تعزيز الأخوة الإنسانية تتخذ أشكالًا متعددة، تشمل الدبلوماسية، والتعاون الاقتصادي، والرياضة، والفنون، مؤكدًا ضرورة توظيف هذه المساحات لتعميق الفهم وتعزيز التماسك الاجتماعي، بدلًا من تأجيج الانقسام أو التنافس أو الإقصاء

كما أشار إلى تحوّل متزايد عبر المناطق والتقاليد الدينية نحو التعاون العملي والانخراط المباشر، واصفًا ذلك بأنه انتقال مهم من الرمزية إلى الفعل

وأكد أن التعليم عنصر أساسي لضمان ترجمة هذا الزخم إلى أثر مستدام

وقال: من خلال تعزيز المناهج التي تُبرز إنسانيتنا المشتركة، وتمكين المعلمين، وإتاحة الفرص أمام الشباب للالتقاء ببعضهم البعض على قدم المساواة، يمكننا بناء جيل يكون فيه السلام أمرًا طبيعيًا، لا استثنائيًا

واختتم الدكتور الغيث حديثه بالدعوة إلى زيادة الاستثمار في التعليم الذي يعزّز التعاطف والمسؤولية الأخلاقية

وقال: عندما نُعلِّم من أجل السلام، فإننا لا نمنع النزاعات فحسب، بل نضع أسس عالم يستطيع فيه كل إنسان أن ينتمي، ويسهم، ويز

 نُشر المقال لأول مرة على منصة

(ASTRO Awani International)

يناير 24 2026

دافوس، سويسرا: قال الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية  سعادة السفير الدكتور خالد الغيث، إن التعليم يجب أن يُوضَع في صميم الجهود العالمية لبناء السلام، وذلك خلال مشاركته في دافوس

وأوضح الدكتور الغيث أن العالم اليوم في حاجة ملحّة إلى السلام، ليس فقط بوصفه غيابًا للنزاعات، بل باعتباره منظومة قيم متجذّرة في الحياة اليومية، تُشكّل طريقة تفكير المجتمعات وتواصلها وعلاقاتها فيما بينها

ووصف اتفاق إبراهيم بأنه منصة للمسؤولية الجماعية، مؤكدًا أن التحديات العالمية لا يمكن معالجتها إلا من خلال الحوار والشجاعة الأخلاقية

وقال: يمثّل اتفاق إبراهيم منصة تُواجَه فيها تحديات العالم ليس بالاستسلام، بل بتحمّل المسؤولية، وتُرسَم من خلالها مسارات المستقبل عبر الحوار والشجاعة

وفي حديثه عن وثيقة الأخوة الإنسانية – وثيقة أبوظبي – أشار الدكتور الغيث إلى أنها توفّر إطارًا أخلاقيًا وقيميًا لبناء سلام دائم، من خلال تركيزها على الكرامة الإنسانية والتضامن والمسؤولية المشتركة

وأضاف: إن السلام الدائم يجب أن يقوم على الكرامة الإنسانية، والتفاهم المتبادل، والمسؤولية تجاه بعضنا البعض. ويجب أن يكون متجذّرًا في القيم المشتركة، وموجَّهًا بالوضوح الأخلاقي، ومدعومًا بمجتمعات تختار التعاون بدلًا من العداء

وسلّط الضوء على التعليم بوصفه أحد أكثر الأدوات فاعلية المتاحة للبشرية في تشكيل الأسس الفكرية والأخلاقية

وقال: في حين يُعدّ التعليم الأفراد للمنافسة، يجب عليه أيضًا أن يُعدّهم للتعايش

وحذّر الدكتور الغيث من استمرار الخطابات القائمة على الخوف، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأطفال حول العالم لا يزالون ينشأون وهم يرثون انقسامات لم يكونوا سببًا في صنعها

وأضاف: لا يمكننا القبول بعالم يُدرَّب فيه الجيل القادم على الشك في “الآخر” قبل أن يلتقي به أصلًا

وأكد أن تعليم السلام يجب أن يضع التفكير النقدي، والتعاطف، والكرامة في صميم قيمه الأساسية

وقال: إن السلام الحقيقي يبدأ عندما نعلّم الشباب ليس فقط ماذا يفكّرون، بل كيف يفكّرون، والأهم من ذلك، كيف يعيشون مع الآخرين بكرامة

وبصفته الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، شدّد الدكتور الغيث على أن السلام يجب أن يُفهَم بوصفه جهدًا إنسانيًا جماعيًا، وليس مجرد نتيجة دبلوماسية

وقال: السلام ليس جهدًا دبلوماسيًا فحسب، بل هو مشروع إنساني

وأضاف أن منصات تعزيز الأخوة الإنسانية تتخذ أشكالًا متعددة، تشمل الدبلوماسية، والتعاون الاقتصادي، والرياضة، والفنون، مؤكدًا ضرورة توظيف هذه المساحات لتعميق الفهم وتعزيز التماسك الاجتماعي، بدلًا من تأجيج الانقسام أو التنافس أو الإقصاء

كما أشار إلى تحوّل متزايد عبر المناطق والتقاليد الدينية نحو التعاون العملي والانخراط المباشر، واصفًا ذلك بأنه انتقال مهم من الرمزية إلى الفعل

وأكد أن التعليم عنصر أساسي لضمان ترجمة هذا الزخم إلى أثر مستدام

وقال: من خلال تعزيز المناهج التي تُبرز إنسانيتنا المشتركة، وتمكين المعلمين، وإتاحة الفرص أمام الشباب للالتقاء ببعضهم البعض على قدم المساواة، يمكننا بناء جيل يكون فيه السلام أمرًا طبيعيًا، لا استثنائيًا

واختتم الدكتور الغيث حديثه بالدعوة إلى زيادة الاستثمار في التعليم الذي يعزّز التعاطف والمسؤولية الأخلاقية

وقال: عندما نُعلِّم من أجل السلام، فإننا لا نمنع النزاعات فحسب، بل نضع أسس عالم يستطيع فيه كل إنسان أن ينتمي، ويسهم، ويز

 نُشر المقال لأول مرة على منصة

(ASTRO Awani International)

الوسائط ذات الصلة